لقاءٌ مطوّل مع بارو إيتاجاكي: مؤلفة بيستارز
لقاءٌ مطوّل مع بارو إيتاجاكي: مؤلفة بيستارز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 




مِن رحب الاختلاف وُلِدت بيستارز، قصةٌ عن عالمٍ تقطنه الحيوانات وجدت نفسها وإن لم يكُن مِن البداية تحت أكوام المآسي وَالشكوك، كلّ من قرأ هذه المانجا يظنُ بها أكوامًا مِن رسائلٍ تُخاطب البشر فتذكّرهم أن الاختلاف كان ومازال يقطن بينهم فتوجّب عليهم التعايش والتآلف معه.

جئناكم بلقاءٍ ضمّ المؤلفة الشابّة لهذا العمل (بارو إيتاجاكي) والتي كما نعرف في بداية مشوارها لتصير مِن أشهر المانجاكا، إلّا أنّ عملها المتسلسل الأوّل تحت عنوان (بيستارز) أحدث جلبة في صناعة المانجا فاستحقت عددًا مِن الجوائز...نستهلّ هذا اللقاء ببضعة أسئلة بخصوص المؤلفة ونشأة عملها ذائع الصيت.

 

 

 

 

س1- أوّل عملٍ لكِ(بيست كومبلِكس"عُقدة البهائم") أثّر فيّ بقوّة حال قراءتي له. لا أعني أسلوب الحيوانات نفسها فقط، أقصد ذاك الأسلوب الذي اتبعته في تجسيد طابِعٍ بشريٍ عليها إضافة إلى شاكلة ذاك العالم الذي صوّرتِهِ.


ج- لطالما أحببتُ الحيوانات مذ صغري..كبِرتُ وترعرعتُ وأنا لا أرسم شيئًا سوى الحيوانات.

 

 

 

 

 

س2- ما الذي زرع فيك حبّكِ للحيوانات؟


ج-زُرِع حبّ الحيوانات في قلبي فجأةً وَدون استئذانٍ منّي إن صحّ القول؛ اشترى لي والداي كتابًا مصورًا عن الحيوانات، قرأته بكامل تفاصيله مِن ثمّ أصابني الفضول وَالهوس بالحيوانات وعالمها. أيضًا كان هنالك فِلمٌ وثائقي يُدعى إيكيمونو چيكيو كيكو... كنت منغمسة في تلك المشاهد حيثُ تأكل فيها الحيوانات بعضها، أتذكّر أنّ أمّي كانت تشيح بصرها عليها، فبالطبع يختلف النّاس بتقبّلهم لهذه المشاهد، إلّا أنّها لمْ تبعث فيّ الخوف على الرغم مِن حداثة سنّي حينها.

 

 

 

 

س3- أكنتِ ترسمين الحيوانات بهيئتها الطبيعية عندما كنتِ صغيرة؟



ج-كلّا، كنتُ أرسم حيواناتٍ بطابعٍ بشريٍّ وأظنّ أن أفلام دِزني كان لها الأثر لذلك؛ في ذلك الوقت كنت أرسم حيواناتٍ ترتدي وتتصرف كالبشر.

 

 

 

 

 

س4-آنذاك، ما نوع المانݠا التي كنتِ تقرأينها؟



ج-كنت أقرأ المانݠا مِن مجلّة تشاو؛ أحببت كوچي مُيتيل ميكو وَأيضًا ميرمو دِ پون!

 

 

 

 

 

 

س5- الأنيمي المُقتبس مِن تلك المانݠا كان ذائع الصيت؛ هل حاولتِ يومًا أن ترسمي فتيات بأعينٍ كبيرةٍ ولامعة كالتي في المانݠا المذكورة؟



ج- حاولت، إلّا أني لمْ أنجح في رسم الفتيات أساسًا، ولهذا كنت أميل إلى رسم الحيوانات، الوحوش، الكائنات الفضائية وكلَّ شيءٍ ذا مظهرٍ غير مألوف؛ على الرغم أنّ أصدقائي أحبّوا تلك الرسومات منّي (تضحك).

 

 

 

 

س6- على ما يبدو أنّ فكرة شخصية ليݠوسي خطرت على بالك أيّام الإعدادية؛ أتحبّين الذِئاب على وجه تحديد؟


ج- أحبّ الكلبيات على وجه عموم؛ أظنّ السبب وراء انجذابي للذئاب هو أنّي أرى فيها سلفًا موقّرًا وُجبت على كلّ الكلبيات أن تحترمها، أيضًا أنّي أرى فيها رمزًا دالًّا على الوحشيّة. تتجلّى بيستارز في عالمٍ مِن حيواناتٍ تتعايش بسلامٍ مع بعضها....

جاءتني الفكرة لمّا كنت صغيرة، فبدأت بالمخطط القصصي وخرجت بحبكةٍ وبدأت برسمها عندما كنت بالمدرسة الإعدادية.

 

س7- أوّل مانݠا مِن تأليفِك؟



ج- بأيّام الجامعة كنتُ قد عمِلت على "عُقدة البهائم"؛ بعنوان أوّل عملٍ يُنشر باسمي. القصة عن هارو وليݠوسي في عمر العشرين يعملان كغيرهما ويساهمان في بناء المجتمع. القصّة تضمنت أيضًا عناصر الرومانسية ومشاهدًا عنيفة....

أنشأت مجلّدًا بدائيًا عن القصة وبعته بإحدى الحفلات بجامعتنا وما فرّحني هو تشيجع أصدقائي المصحوب ب "نودّ المزيد مِن هذا." وهذا ما ألهمني وفتح لي المجال.

 

 

 

 

س7.5- أهذا ما جعلكِ تسلكين درب المانݠاكا؟



ج- أجل؛ كنت حينها أبحث عن وظيفة، لذا لا شكّ أني كنت محظوظة بشروعي في ذاك العمل وأنا في أيّام الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

س8- مِن بعد إصدار " عُقدة البهائم"؛ أوّل أعمالك، كيف شرعتِ بالعمل على بيستارز؟



ج- بدأ الأمر عندما نصحني المحرّر المسؤول عن العمل أن أعمل على قصةٍ طويلةٍ أساسها التطوّرات وتأخذ منحنيات جديدة كلّ مرّة، ما يعني شيئًا يصلُح ليكون مانݠا تحت تصنيف شونِن، فجعلني هذا أفكّر مليًا؛ اِنتهى بي المطاف بفكرةٍ عن عالمٍ ارتيابي وتعجّ فيه الفوضى ....

 

وخلقت أيضًا فكرة رُتبة اجتماعية تُدعى "البيستار" والتي تمثّل الأمل بالنسبة لتلك الحيوانات في النجاة مِن عالمها الفوضاوي، مِن ثمّ أوجدت الشخصيات التي ستطبّق هذه الأفكار، وأنا سعيدةٌ بحق أنّي جعلت مِن ليݠوسي الشخصية الرئيسية لهذه المانݠا.

 

س9- العديد والعديد مِن العناصر تحويها بيستارز؛ نجدها تتكلّم عن حياة المراهقين، مِن ثمّ لدينا ذلك الغموض الذي يحويه العنوان "بيستار". كذلك نجدها على الغالب تتغطّى بهالةٍ مِن الشدّة والعنف.



ج- أسعى جاهدة لإضفاء المزيد مِن الحبكة على القصة. لكن حال كتابتي لمخرجاتها أجد نفسي وُجب عليها أن تلتزم بحبكة القصّة الرئيسية ألا وهي ثقافة الاختلاف والتعايش معه. فها هي ذي، بيستارز قصةٌ عن حيوانات ومع اختلاف فصائلها إلّا أنها تسعى جاهدة أن تعيش حياتها بسعادةٍ ودون تكلّف.

 

 

 

 

 

 

س10- ليݠوسي له شخصيةٌ فريدة مِن نوعها، ساحرة وأيضًا كتومة وكثيرة الحِشمة.



ج- لمْ أعتد صراحةً على قراءة المانݠا تحت تصنيف الشونِن، لذا لا أجد شيئًا يجذبني نحو شخصياتها البطلة المُفعمة بالحيوية والجرأة. لذا هذا ما اقتادني لخلق شخصيةٍ بطوليةٍ قريبةٍ منِّي أنا بالعالم الحقيقي، لا أعني أنّي كليݠوسي تمامًا، إلا أنّ اثنينا يشتركان بالتفكير المطوّل والزائد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

س11- الاختلاف أصبح موضوعًا دارجًا في أواسط نقاشات البشر. لذا أظنّ حال قراءة النّاس لبيستارز سيظنّون بتلك الحيوانات أنّها بشر بغير أجسادها المعهودة فقط؛ خصوصًا لو تحدّثنا عن تلك العلاقة الرومانسية التي ستربط الذئب بالعكرشة وأيضًا الكفّة العُليا للعاشب بالساحة...







ج- أنا على علمٍ أنّ هنالك بشر فعلًا يتجرّعون مِن كأس المآسي نفسها مع شخصياتي التي تعاني. وأظنّ أنّ النِتاج كان ليكون أكثر إزعاجًا إن كانت شخصياتي عن بشر؛ أتمنى أن ينظر النّاس إلى كفاح الشخصيات بقلبٍ مفتوح وبعقلٍ منفتح حتى المشاهد العنيفة تستحق أن يُنظر إليها.

 



س12-شعرتُ بالخوف حال الإشتباه بالمفترسات بأعمال القتل "كون هذا مِن سجيّتها الطبيعية". أيضًا عُجبت بعنصر الإبتكار الذي تجلّى في أشياءٍ كالأشتباه في المفترسات إلى عناصرٍ تجلّى فيها دهاء القائم بالعمل، تمامًا كفكرة الفتحات بالزيّ المدرسي للشخصيات فتخرج ذيولها منها


ج- جُزيتِ خيرًا! وجدت أن إضافة تفاصيلٍ أكثر ستُضفي على المانݠا أهميّةً أكثر في عيون قارئها، فالمانݠا هي منصة بصرية في النهاية، لذا أردت أن أرسم للمتابع أشياءً جديدة، يُلاحظ وجودها كلّما باشر بقراءتها.

 



 

 

س13- عُجبت أيضًا برؤيتي لقائمة طعام المفترسات والعاشبات المنفصلة.. ما جعل المانݠا تبدو أكثر منطقية لي لاختلاف الأذواق بينها.




ج- خطرت ببالي فكرة قائمة الطعام لمّا رحتُ أفكر "ماذا كنت لآكل إن كنت حيوانًا؟" مع كلّ تلك العناصر الموجودة ببيستارز. فعلى سبيل المثال ليس بإمكان المفترسات أن تأكل اللحم ما جعلني أشعر بالآسى عليها....

لذا فكّرت أن أُغذيها بالحليب والبيض والذي جعلني أفكّر أيضًا أنّه يجب أن تحوي المدرسة على طلّابٍ مِن دجاجٍ وبقر. أيضًا لمْ أرد أن يفكّر القارئ بالدجاج والبقر كعبيدٍ أو شخصياتٍ تعمل كرها لتخدم الغير، لهذا قررت أن أُنشأ فصلًا كاملًا يوضّح هذه النقطة بالتحديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

س14- أنتِ تقصدين ذاك الفصل عن لِݠوم الدجاجة وعن موضوع توصيل البيض، صحيح؟



ج- غدا لِݠوم ذائع الصيت بشكلٍ مفاجئٍ بعد ذاك الفصل ، أيضًا أتلقى الطلبات لرسمه عند جلسات التوقيع!

 

 

 

                                

 

 

س15- أما مِن شخصياتٍ أخرى يكثر عليها الطلب بالرسم؟



ج- أتلقى طلباتٍ عن ليݠوسي ولويس وأيضًا جَك ليس بهيّنٍ البتة.

 

 

 

 

س16- أما مِن شخصياتٍ آخرى تعلّقتي بها إلى جانب ليݠوسي؟




ج- هنالك هارو.



اعتقدت في البداية أن هارو ستلقى الكره بسبب كونها مختلفة جدًا عن بطلات الشونِن الأخريات، إلّا أنّني تعجبت عِندما رأيت جمعًا لا بأس به مِن النّاس أحبّوا فِكرة أن تكون شخصية كهارو البطلة في هذه القصة، صراحةً سعِدتُ لهذا كثيرًا....

وسعدتُ أيضًا أن أُناسً تمكنّوا مِن فهمها ولو قليلًا، خصوصا أنّها ليست بتلك الفتاة العذارء أو المخلصة.

 

 

 

س17-أكان هنالك فصل كنتِ تتطلعين إلى رسمه أكثر مِن غيره؟



ج- أجل؛ أتحدث عن الفصل حيث انتهى المطاف بليݠوسي وهارو داخل غرفةٍ واحدة بأحد الفنادق. لم أدري آنذاك ما سيحدث تمامًا، لذا فعلت كل ما يتوجب ليجدا نفسيهما في تلك الغرفة(تضحك).

 

 

 

س18- إيه؟! ألم تلتزمي بملخص قُبيل رسمك لذلك الفصل؟!



ج- ببعض الأحيان يتطلب على المانݠاكا أن يشرع برسم المسوَدَّة دون قيود ليشهد على مجريات الفصل....

 

 

 

 

س19- أعلم أنّ المانݠاكا يكتبون في بعض الأحيان ملخّصًا لمجريات قصصهم قُبيل الشروع بالرسم وملحقاته، وفي أحيانٍ أخرى يدعون شخصياتهم تتولّى شأن إخراج العمل؛ هل ينطبق هذا الحال عليك؟


ج- ينطبق هذا على الفصل المذكور تحديدًا...حسنًا بذكر الأمر، انتهى الأمر بالاثنين بأن يُغادرا الفندق دون فعل شيء(تضحك).

 

 

 

 

 

س20- كنت في أوج الحماس عند قراءتي لذاك الفصل، والطريقة التي انتهى بها ذاك الحدث مميزة بحدّ ذاتها وبدت أقرب للواقع. خصوصًا لمّا سمِع زملاء سكن ليݠوسي بأمر تلك الليلة ليشعر كل من في الغرفة بالغرابة حيال زميلهم(تضحك.) أحببت فعلًا تلك الأُلفة بين أولئك الفتية!



ج- لمْ أشأ بتاتًا أن أضع أحداث رذيلة بإحدى غُرف المهاجع، فأردت منها أن تكون مكانًا رحِباً وحسنًا تأوي إليه الحيوانات بكلّ سلام وأمان.

 

 

 

 

س21- أحسنتِ فعلًا بإظهارك للخصائص التي يمتاز فيها كلّ حيوانٍ عن الآخر؛ هل قامت پارو يومًا بتخيّل الحيوانات كالبشر أو العكس فاكتسبتها عادة لنفسها؟



ج- لن أُسميها عادة؛ لكن أجل أفعل ذلك بلا شك. خصوصا وأنا في انتظار أحدهم، يروح ذهني فيتخيل من حولي كحيوانات ولن أكذب إن قلت أنّي أراهم ظرفاء هكذا...الأمر سيّان مع أولئك مَن يصرخون عليّ عبر الهاتف، كذلك من تبدو على محيّاه علامات البؤس.

 

 

 

 

 

س22- إذًا، لهذا علاقة مع تشابه الحيوانات مع أولئك مِمّن تتخيلينهم كحيوانات؟ فكرتك تبدو بنّاءة...سأستعملها لأتصرف بشكلٍ أطيب نحو الآخرين؛ إذًا كيف تتخيلين محرّركِ؟



ج- سأجيب بأنّه يُشبه شيطان تسمانيا المعرّض للإنقراض(تضحك).

 

 

 

 

س23- أوه، ذاك الحيوان الذي يُشبه الغرير؟ اخبريني، ما هو الطائر الذي تستعملينه كصورةٍ رمزيةٍ لك؟



ج- ما عساي أن أقول في هذا الصدد.... حسنًا حسنًا، كنت أرسم صورتي الرمزية هذه مذ أيّامي بالجامعة، والسبب الذي يدفعني لرسم ذاك الطائر هو لأنّي أدري كل الدراية أنّ لي وجهًا يُشبه وجه هذا الطائر(تضحك).

 

 

 

 

 

س24- أتخططين إلى افتتاح عملٍ جديد كمانݠا بشخصياتٍ بشريّة؟



ج- ليس تمامًا، لكنّي أود أن أفتح لنفسي باب مانݠا بشخصياتٍ بشرية يومًا ما. أفكر كذلك أن تحوي قصةً شبه واقعية بأجزاءٍ خيالية أم لعلّها ستكون قصة غموض(؟).

 

 

 

 

 

 

 

س25- أتطلّع لرؤية شخصيةٍ بشريةٍ مِن تحت يديك.



ج- أحاول مُذ فترة أن أرسم بعض البشر؛ لكن العلّة في الموضوع هو أنّي أميل لا إراديا إلى رسم الحيوانات، لذا ينتهي بي الأمر إلى تغطية أذرع تلك الشخصيات البشرية بالفرو والشعر(تضحك)...

بشرًا أم حيوانات، فأيًّا كان ما أرسم أودّ أن أواصل عملي كمانݠاكا ورسم المانجا هو هدفي الأول بالحياة إلى أن يُخبرني جميع من حولي "كيف بلغتِ هذا العدد مِن المانݠا يا فتاة؟!"

 

 

 

 

 

س26- حسنًا إذًا، دعينا نختم هذا اللقاء برسالةٍ توجهينها إلى كلّ من يتابع أعمالك.

 

 

ج- آنذاك في سنواتي بالجامعة، كنت فتاةً خرقاء لمْ أُحسن في فعل أيّ شيء. لذا ها أنا ذا اليوم سعيدة أني أنقل قليلًا مِن أفكاري إلى العالم، أريد أن يفهمني الجميع عبر هذه المانݠا...

أطلب مِن الجميع إن أمكن لهم أن يراقبوا عن كثب الشخصيات - أو شخصيةً واحدة على الأقل - مِن بيستارز وأن يروها كيف ستتطور مع الأحداث!! أراكم قريبًا!

 


 ---پارو إيتاݠاكي 



يُسعدنا قراءتكم للمانجا من هنـــا 

مترجم اللقاء: Eslam Bouz

للتعليق والمشاركة في الموقع، يرجى التسجيل من هنا

لقاء جميل لكن كسلت اقراه كله xD طويل مره قريت نصه و تركته

2018-09-13

شكرا لترجمة اللقاءٌ و الجهد الرهيب

2018-09-10

كأني شفت حرق عن فصول الفندق ... :) ها :) !!!؟؟؟

مشكورين على المجهود الضخم في ترجمة اللقاء

2018-09-10

للاسف اللقاء في حرق لكن شكراً علي مجهودك في الترجمة

2018-09-10